أضخم موقع علمي صحي موثق في العالم لسعادة العائلة وصحتها, بالعلم والإيمان نبني الميزان

77226593

الوجبات الستة المثالية حسب القرآن , نمط بناء موجود في كل الكون


 
 

وإذا نظرنا إلى عدد الوجبات والاقتراحات للبرامج الغذائية في كافة أنحاء العالم فهناك رجيمات على الماء (Popkin et.al., 2010)  وهناك رجيم على التمر (Vayalil, 2012)  وهناك الرجيم الكيميائي ، وهناك ناس يقترحون ثلاث وجبات في اليوم ، وآخرون يقترحون خمس وجبات في اليوم ، كل إنسان طبعا أو كل يعني رجيم من هذه الرجيمات ، حسب خبرة الإنسان وحسب ثقافته وحسب ما تعود ، ولكن أيها الصحيح ؟

في الحقيقة نجد أن القرآن الكريم يشير إلى برنامج غذائي مبني على ست وجبات عندما يقول : يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين .

طبعا نحن نعرف أن هناك خمس صلوات فرض هي الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء ، ولكن لاحظوا أنه بين الفجر وبين الظهر هناك فترة طويلة قد تصل إلى 8 أو 9 ساعات ، ولذلك وجدنا أنه سبحان الله سنة الضحى ، وهي سنة مؤكدة عن الرسول صلى الله عليه وسلم تأتي في المنتصف بين الفجر وبين الظهر ، ولذلك قلنا أنه من الضروري أن تكون هناك وجبة ويكون لدينا 6 وجبات سبحان الله وخمس من هذه الست هي موجودة في النهار ، الفجر والضحى والظهر والعصر والمغرب هذه كلها في النهار ، أما الوجبة الوحيدة الموجودة في الليل فهي وجبة العشاء ، ليس في آخر الليل إنما فقط بعد ساعة وربع من مغيب الشمس سبحان الله .

والحقيقة أن توقيت الطعام يعتبر مهما جدا ولذلك وجدوا حتى الأشخاص الذين يعني يأكلون قليل الدهون وسلطات كثيرة وخضراوات كثيرة إذا كانوا يأكلونها في الليل فهم أكثر عرضة للإصابة بأمراض الضغط والسكري وتصلب الشرايين والسكتات الدمغاية أربعة أضعاف من الذين يأكلون نفس الوجبة في النهار سبحان الله (Mattson et.al., 2014)  : هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه ( ليس لـتأكلوا ) والنهار مبصرا ، سبحان الله القرآن أشار إلى ذلك , وقد وجد في الشركات التي تقدم وجبات إلى أفرادها أنهم بقدمون نفس الوجبة ، ولكن نفس الوجبة يأخذها أفراد الشيفت الصباحي يعني الشيفت A ، ولكن هناك شيفت ال C الذي هو الشيفت المسائي الذي يبدأ في الساعة الحادية عشرة ليلا حتى السابعة صباحا يأخذون نفس الوجبة ، فوجدوا أن الناس الذين يداومون في الليل باستمرار ، ويعكسون هذه القاعدة هم أكثر أربعة أضعاف عرضة للإصابة بالأمراض الاستقلابية كالضغط والسكري ، وارتفاع الكوليسترول ووتصلب الشرايين, وما يتبعها من سكتات قلبية ودماغية سبحان الله .

والجدير بالذكر أن المتأمل لقوانين الله يجد أن كل شيء يبنى على نظام سداسي ، ولذلك الغذاء هو بناء لأجسامنا ، أنت تقول لطفلك : كل يا بابا على شان تكبر سبحان الله ، ولذلك وجدنا أنه عندنا 6 وجبات ,وإذا تأملت بكل شيء يبني خلقه الله سبحانه وتعالى تجده مبنيا على نظام الستة ، فمثلا على سبيل المثال لدينا ذرة الكربون ، ذرة الكربون معروفة ، هي العمود الفقري التي تبني كافة المركبات العضوية مثل الكربوهايدرات بأنواعها والبروتينات بأنواعها والدهون بأنواعها والفييتامينات لا تكاد تخلو من وجود الكربون ، المتأمل لذرة الكربون يجدها نظاما سداسيا ، في النواة تبعتها هناك 6 بروتونات  ، و هناك 6 نيوترونات أيضا ، ويدور حول هذه النواة 6 إليكترونات ، فهي نظام سداسي بامتياز .

أول جزيء يصنع في ورق الشجر، ومن هذا الجزيء تصنع كافة الأغذية ، هو جزيء الجلوكوز ، كما نعلم أن جزيء الجلوكوز يبنى بعملية البناء الضوئي من خلال الماء وثاني أوكسيد الكربون وطاقة الشمس يتشكل جزيء الجلوكوز ومن الجلوكوز تستطيع النباتات بناء كل أنواع الكربوهايدرات والبروتينات والدهون الأخرى (Mattson et.al., 2014)  سبحان الله ، جزيء الجلوكوز مبني على نظام سداسي ، يعني جزيء الجلوكوز فيه 6 ذرات كربون سبحان الله ، كل ذرة من ذرات الكربون فيها 6 بروتونات ، وفيها 6 نيوترونات ، ويدور حواليها 6 إليكترونات ، تخيلوا سبحان الله يعني مبني على نظام سداسي بشكل دقيق جدا .

هل تعلمون أن فصيصات الكبد عندما تنظرون إليها تحت المجهر تفاجأون بأنها بأشكال سداسية مثل خلايا النحل ، وهذا شيء مذهل وعجيب سبحان الله ، وهل تعلمون أن الكبد هو الذي يقوم ببناء كل الكربوهايدرات وكل البروتينات وكل الدهون التي يحتاجها الجسم ,ويستطيع أن يحول الجلوكوز إلى بروتينات وأحماض أمينية ، ويحول الأحماض الأمينية إلى جلوكوز وكربوهايدرات ,ويحول أجزاء الجلوكوز إلى دهون ودهنيات ثلاثية ، ويستطيع أن يقوم بكل العمليات البنائية الاستقلابية ؟ وهو مبني على نظام سداسي .

هل تعلمون أن ال DNA ، الذي هو الشيفرة الوراثية التي تبني كل بروتينات الجسم ، عبارة عن سلسلتين بينهما حلقات سداسية وحلقات خماسية ؟ سبحان الله ، هذا ليس عبثا ، وهذا يدعونا للتأمل والتفكر, ولذلك نحن نرى أن النمط الذي وضعه القرآن : ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ، هو النمط الأحسن والأفضل للحياة ، واختبرنا ذلك على مئات الآلاف من المرضى ، وعلى مدى 15 سنة ، ووجدنا بإذن الله سبحانه وتعالى نتائج طيبة بتغيير عدد الوجبات ، بتغيير كيفية الوجبات ، بتغيير ترتيب الوجبات ، بتغيير نمط الحياة (Ashenden et.al., 1997، الصحو مبكرا ، النوم مبكرا ، وهكذا كثير من الأشياء التي نفعلها ببساطة فتوفر علينا الفواتير والآلام والعذاب والنكد ,وكل ما كنا نعاني منه بفضل الله سبحانه وتعالى.

 

المراجع العلمية :

 

Ashenden, R., Silagy, C. & Weller, D. 1997. A systematic review of the effectiveness of promoting lifestyle change in general practice. Family practice, 14, 160-176.

Mattson, M. P., Allison, D. B., Fontana, L., Harvie, M., Longo, V. D., Malaisse, W. J., Mosley, M., Notterpek, L., Ravussin, E. & Scheer, F. A. 2014. Meal frequency and timing in health and disease. Proceedings of the National Academy of Sciences, 111, 16647-16653.

Popkin, B. M., D’anci, K. E. & Rosenberg, I. H. 2010. Water, hydration and health. Nutrition reviews, 68, 439-458.

Vayalil, P. K. 2012. Date fruits (phoenix dactylifera linn): An emerging medicinal food. Crit Rev Food Sci Nutr, 52, 249-71.

 

 

 

 

 

 


videos balancecure

شاركها مع اصدقائك



اشترك بالقائمة البريدية


التعليقات

لا يوجد تعليقات

أضف تعليقًا

Made with by Tashfier

loading gif
feedback