أضخم موقع علمي صحي موثق في العالم لسعادة العائلة وصحتها, بالعلم والإيمان نبني الميزان

78388080

تعرف على السبب الحقيقي للأمراض الذي كشفه القرآن الكريم



بسم الله الرحمن الرحيم ، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته وأهلا وسهلا بكم في منظومة الغذاء الميزان التي نسأل الله سبحانه وتعالى أن تكون سبيلا سليما جميلا سهلا لتسهيل حياتكم ونمط حياتكم بما يخدم صحتكم بإذن الله سبحانه وتعالى ،

أريد أن أبدأ بهذه الأسئلة : هل انتظرت ساعات طويلة في عيادة حتى يأتي دورك لكي يكشف عليك الطبيب ؟ هل أنتظرت أياما وأسابيع لتأخذ موعدا من أجل أن تأخذ صورة طبقية أو رنين مغناطيسي أو ما شابه ؟ هل جلست في مختبر ساعات طويلة تنتظر فني المختبرأن يأتي دورك ليسحب منك عينة دم على سبيل المثال ؟ هل أصبت بالإحراج والخجل أمام رئيسك لأنك كل يوم تأخذ مغادرات ساعية ومغادرات مرضية ، وأياما مرضية كثيرة وما شابه ؟

هل تشعر بأنك تعيش في نكد وأنك لا تسعد أسرتك وأفراد عائلتك وأطفالك لأنك مريض بشكل مستمر ، وهم قلقون ويخافون عليك بشكل كبير ؟ هل تعاني من فواتير ضخمة تدفعها للأطباء بسبب مرضك المزمن ؟ هل أثرت عليك هذه الفواتير بطريقة جعلتك تلغي أحلامك بشراء سيارة جديدة ، أو بيت جديد ، أو بتعليم ولدك سبحان الله ؟ هل بت في ليلة تعاني من ألم شديد بحيث قلت في نفسك إنني ندمت على كل خطأ غذائي ، وكل خطأ في نمط الحياة بسبب شدة هذا الألم ، وأنك عاهدت نفسك أمام الله سبحانه وتعالى أنك ستقلع عن أي خطأ غذائي أو أي خطأ في نمط حياتك بسبب شدة هذا الألم ؟ هل أنت تعيش في قلق وخوف مستمر من السرطان أو من الاكتئاب ، أو أن يصيبك مرض مزمن قاتل ؟ هل تخشى على أسرتك وأطفالك إذا أصابك شيء ؟

هل تعلم أن الحل سهل جدا ، وأن الله سبحانه وتعالى أشار أن هذه الأمراض المزمنة ، والمشاكل التي نعاني منها كلها تحدث بما كسبت أيدينا ؟ يقول الله سبحانه وتعالى : وما أصابكم من مصيبة ( مطلقة ) فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير ، هل تعلم أن إبراهيم عليه السلام الذي أراه الله سبحانه وتعالى ملكوت السماوات والأرض ليكون من الموقنين ، وأراه هذه القوانين أدرك أن هناك قوانين في الزراعة ، وفي التغذية ، وفي كمية الغذاء ، وكيفية الغذاء ، وتوقيت الغذاء ، وأنه إذا خالف هذه القوانين فقد اقترف سوءا على نفسه ، ولذلك قال : وإذا مرضت (يعني هو مرض بنفسه ) فهو يشفين ، فالله سبحانه وتعالى بالرغم من أننا نقترف السوء على أنفسنا إلا أنه أكرم منا ويشفينا سبحانه وتعالى .

هل تعلم أن الله سبحانه وتعالى توعد من يطغى بالطعام بغضب لم يحدد نوعه ؟ قال سبحانه وتعالى : كلوا من طيبات ما رزقناكم ، ولا تطغوا فيه فيحلل عليكم غضبي ، ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى ، وإني لغفار لمن تاب ( تاب عن ماذا ؟ تاب عن الطغيان في الطعام ) وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى ، سبحان الله .

ولذلك نجد ونحن نقول دائما أن معظم أمراضنا هي ناجمة في الحقيقة عن أخطائنا الغذائية ، والآن في الحقيقة هناك علم جديد يعرف باسم Ethno genetics يتحدث عن هذا الموضوع بالتفصيل (Jackson, 2004) ، وقد ذكرنا فيما سبق أن الجينات التي نحملها في اجسامنا تؤهبنا للأمراض ، هي تؤهب للأمراض, وليست هي سبب الأمراض ، والحقيقة أن الدراسات التي أجريت على التوائم المتطابقة سبحان الله ,وجدوا أن التوائم اللذين عاشا حياتين مختلفتين كانت الأمراض مختلفة بالنسبة لهما ,فالتوأم الذي عاش حياة ملؤها الرياضة والنشاط والغذاء الصحي والممارسات الصحية لم يصب بأمراض, في حين أن توأمه الآخر الذي عاش حياة ملؤها الشقاء والسهر والتدخين وتناول المخدرات والسكر وغير ذلك أصابته أمراض كثيرة بالرغم من أنهما كلاهما يحملان نفس ال DNA ، نفس الجينات (Wong et.al., 2005، وهذا يؤكد قول الله سبحانه وتعالى : وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديدكم ويعفو عن كثير ، وهو أيضا موجود في قوله سبحانه وتعالى : ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون .


المراجع العلمية :


Jackson, F. L. 2004. Human genetic variation and health: New assessment approaches based on ethnogenetic layering. British Medical Bulletin, 69, 215-235.

Wong, A. H. C., Gottesman, I. I. & Petronis, A. 2005. Phenotypic differences in genetically identical organisms: The epigenetic perspective. Human Molecular Genetics, 14, R11-R18.





videos balancecure

شاركها مع اصدقائك



اشترك بالقائمة البريدية


التعليقات

لا يوجد تعليقات

أضف تعليقًا

Made with by Tashfier

loading gif
feedback