أضخم موقع علمي صحي موثق في العالم لسعادة العائلة وصحتها, بالعلم والإيمان نبني الميزان

77306601

وسائل تكنولوجية ربانية خلقها الله في أجسامنا تحول ٧٨ مليون سنة إلى ١٨ مللي ثانية فقط وهي سبب خلل حركة القولون.



العناصر النادرة هي التي تشغل الإنزيمات ، طيب ما هي هذه الإنزيات ؟ الإنزيمات ببساطة هي وسائل تكنولوجية إلهية(Prasad et.al., 1969)  ، حتى أوضح لكم المفهوم تخيلوا أنني أريد أن أبني برجا كبيرا مثل برج خليفة في دبي ، تمام ، وعندي مليون عامل ولكن الشرط الأساسي في البناء أن لا نستخدم جرافات ولا رافعات ولا ناقلات ولا حفارات ولا وينشات ولا مصاعد ولا حبال ولا سلالم ولا أي شيء ، نحن سنبني بطريقة بدائية باستخدام أيدينا فقط وعندما نريد أن نصعد إلى الطوابق العلوية نحن ببساطة نسوي سلالم بشرية على بعضنا البعض ونصعد إلى الطوابق العلوية ، بالله عليك كم سيأخذ منا وقتا بناء هذا البرج بهذه الطريقة البدائية ؟ تخيل أنت يوميا تنفق على مليون عامل والعمل بطيء جدا وتخيل أن عندك مشكلة يعني نحن عندما نصل إلى الطوابق العليا كالطابق السبعين أو الثمانين على سبيل المثال ويحدث خلل في البنية البشرية أو السلالم البشرية يعطس شخص أو يسقط شخص أو لا يتماسك شخص سقط فعندما يسقط سيسقط كل من هم فوقه وربما يموت مئة ألف نسمة ، كوارث هائلة ، خسائر بشرية هائلة ، أنت عليك أن تدفع الدية لأهل هؤلاء القتلى وأن تربي أطفالهم وتراعيهم وتنفق عليهم وتحضر مئة ألف عامل آخر وقد تمر مئة سنة وأنت لم تنجز البناء ، جاء جيل وجيلان وأنت ما زلت تنفق نقودا من أجل بناء هذا المبنى الكبير، كم سيستغرق معنا ؟ كم سيستهلك معنا من وقت ومن جهد ومن خسائر بشرية ، خسائر في الأرواح وخسائر في الأموال ؟ بلا شك الرقم كبير ولكن جاء أحدهم وقال : لماذا تبنون بهذه الطريقة البدائية ؟ أنا سأزودكم بوسائل تكنولوجية عالية ، ها هي الجرافات وها هي النواقل والرافعات والمصاعد والسلالم وكل ما تحتاجونه من تكنولوجيا حديثة من أجل عملية البناء ، بلا شك ستكون لدينا نتائج رائعة جدا بإذن الله سبحانه وتعالى وبدلا من أن نبني في مئة و مئتي سنة وبخسائر فادحة نبني بفترة قصيرة ، في خمس سنوات فقط ، وبنتائج مذهلة وبتوفير مالي كبير جدا وبأقل الخسائر البشرية ، لا توجد مخاطرة لأننا اعتمدنا على الوسائل التكنولوجية .

هل تعلمون حجم الوسائل التكنولوجية التي خلقها الله سبحانه وتعالى ؟ تفوق ما صنعه البشر ولا يوجد وجه للمقارنة وكيف نقارن ؟ الله سبحانه وتعالى يقول عن نفسه " أفمن يخلق كمن لا يخلق أفلا تذكرون ؟ "  لا يوجد وجه للمقارنة ... لماذا ؟ أنا عندي مادة اسمها الأوروتيدين مونوفوسفات حتى تتحول في المختبر ضمن شروط معينة من الضغط والحرارة والرطوبة إلى مادة أخرى اسمها يوروتيدين مونوفوسفات أحتاج إلى 78 مليون سنة (Wikipedia)  ... خلق الله سبحانه وتعالى وسائل تكنولوجية رهيبة خارقة ، ليس كمثله شيء سبحانه وتعالى ، إنزيما بسيطا اسمه أوروتيدين خمسة فوسفاتات .. هذه الوسيلة التكنولوجية العظيمة تحول تفاعلا يحتاج إلى مجهود جبار من الضغط والحرارة والرطوبة ويحتاج إلى وقت مقداره 78 مليون سنة ، يحوله ليتم في 18 ميللي / ثانية فقط (Wikipedia) من يستطيع أن يفعل هذا غير الله العظيم سبحانه وتعالى ؟  "صنع الله الذي أتقن كل شيء " ، " هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه ؟ " ، ماذا يستطيعون أن يفعلوا ؟ ألله تحدى البشرية والإنس والجن ، تحداهم أن يخلقوا ذبابة ولا يستطيعون وأنا أتحداهم أيضا ،لا يستطيعون .

نحن لماذا ماليين إيدينا وواثقين من أنفسنا ؟ لأننا نعتمد على صنع الله سبحانه وتعالى وعلى المفاهيم التي وضعها الله سبحانه وتعالى في كيف يكون الطعام موزونا ، ألله يقول " والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل شيء موزون "  فنحن نحرص أن تكون منتجاتنا موزونة ووضعنا هذه الآية على باب مصنعنا حتى نحرص ونحافظ على كل عنصر من العناصر التي خلقها الله سبحانه وتعالى في داخل هذه العشبة أو في زيت الزيتون أو في الخل المادة الحافظة لأننا ندرك أن الله خلقه بهذه الطريقة موزونا وأي تدخل من الإنسان بدون حكمة وبدون وعي سيؤدي إلى فقدان هذا التوازن .

ولذلك نجد أن الله سبحانه وتعالى خلق بداخل جسمنا الإنزيمات ، هذه الإنزيمات وسائل تكنولوجية ربانية إلهية عالية المستوى جدا توفر أرقاما هائلة من ملايين السنين إلى ميللي / ثانية وتوفر طاقة في التفاعل بشكل رهيب جدا لا مثيل له (Kohen et.al., 1999) (Wikipedia) ، ولكن هذه الناقلات أو الجرافات أو الرافعات أو الحفارات ذات التكنولوجية العالية التي خلقها الله سبحانه تعالى في أجسامنا تحتاج إلى قائد ، هذا القائد يجب أن يكون خبيرا يعني عندما يجلس في هذه الرافعة يعرف هذا العداد من أجل ماذا ؟ وهذا الزرار من أجل ماذا ؟ وهذا المقود من أجل ماذا ؟ يعني هو متدرب لقيادة هذه الجرافة أو الحفارة أو الوسيلة التكنواوجية بمهارة عالية ،وبالفعل وجد العلماء أن الإنزيم لا يعمل لوحده إنما خلق الله له ما يعرف باسم الكوإنزيم ، هل تعرفون ما هو الكوإنزيم ؟

(Dugas et.al., 2013)  هي العناصر النادرة مثل الزنك والمغنيسيوم والحديد والنحاس والموليبدينوم والبورون وهذه العناصر النادرة (Underwood, 2012)  التي نحن نسميها rare elements والتي بدأت تفقد الآن (Underwood, 2012) في زراعتنا الطبيعية والدراست والأبحات تشيرأنها بدأت تفقد بشكل كبير (Mayer, 1997) ... ألم أقل لكم أن خلل القولون هو ناجم بشكل أساسي عن خلل في النواقل العصبية ؟(Coates et.al., 2004)  وذكرت أن آليتين ، حركة القولون وزيادة حساسية القولون (Chang et.al., 2010)  نحن نعتقد في نظام الغذاء الميزان أن هاتين الآليتين ناجمتان عن نقص العناصر النادرة (Chafetz, 1990, Droy-Lefaix et.al., 2006) ، وقلنا لو كان أنا عندي عجل وعندي خلل في توازن هذه العناصر فيكون العجل مشوها ليس دائريا ، أو أنا عندي نقص في هذه العناصر فيحدث عندي خلل سبحان الله في جزء من العجلة ولذلك عندما يمشي هذا القطار على عجلات يكون مشيه مختل ومن ثم يحدث عندي خلل في حركة القولون وزيادة في حساسية القولون ،أي مطب أو أي تغيير على هذا القطار ممكن أن يقلب القطار فيكون القطار عنده زيادة في الحساسية تجاه الحركة ، هكذا يحدث في القولون العصبي وأنا ضربتها لكم مثلا حتى أوضح لكم .

طيب كم قوة عنصر الزنك على سبيل المثال ؟ تشير الدراسات أن الزنك هو الكوإنزيم لأربعمئة نوع من الإنزيمات (Morgan, 2010)  ، يكفي أن تعرفوا أن كل الإنزيمات ، الوسائل التكنولوجية التي خلقها الله في جسم الإنسان ، تعادل خمسة آلاف إنزيم وهذا ما أحصاه الناس للآن (Blake, 2012) ، طبعا هناك أكثر أنا متأكد وسيأتي العلم ويكتشف مزيدا من الإنزيمات ، 400 من هذه الخمسة آلاف يقودها القائد الماهر الذي يشغل هذه الإنزيمات هو عنصر الزنك والدراسة تقول لنا أن عنصر الزنك بدأ ينقص من سنة 1960 لحد 2005 بسبب الزراعة الجائرة واستخدام السماد الكيماوي ، تخيلوا(Fan et.al., 2008)  ، طيب ، أيضا سبحان الله المغنيسيوم هو كوإنزيم لثلاثمئة نوع آخر من الإنزيمات الأخرى (Pasternak et.al., 2010)  ، يعني أنا عندي فقط نقص المغنيسيوم والزنك يعني يؤدي إلى حدوث خلل في 700 إنزيم وهذه الإنزيمات تقوم بالتفاعلات الكيميائية الحيوية التي تتم بها الحياة بما في ذلك حركة القولون وتناسق حركة القولون ومنع فرط نشاط حركة القولون وبدأت تنقص(universityhealthnews, 2015, Wilson, 2010) ، طبعا أنا لا أتحدث عن الزنك والمغنيسيوم ، أتحدث عن نقص كبير في العناصر ولكن أنا ضربت مثلا بالزنك والمغنيسيوم سبحان الله ...ولذلك أقول هل علمتم لماذا كان أجدادنا بصحة أفضل منا ؟ ولماذا يقول الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم " ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون "



videos balancecure

التعليقات

لا يوجد تعليقات

أضف تعليقًا

Made with by Tashfier

loading gif
feedback